البديل التونسي

مبادرتنا لإطلاق حزبنا هو نتيجة تردي الأوضاع والمخاطر التي تهدد تونس ومستقبلها.

البديل التونسي هو حزب سياسي ومواطني مهمته الرئيسية هي بناء رؤية طموحة تفتح الأفق أمام التونسيين والتونسيات وتمنحهم الأمل والثقة في دولتهم ومؤسساتها. 

إن الانخراط في السياسية ينضوي تحت احساس جم بالمسؤولية وقدرة على التعاطف وتقديم التضحيات. وهذه هي أهم المبادئ التي يتحلى بها الناشطون في حزبنا. 

في إطار السياق الحالي الذي يمر به المشهد السياسي التونسي يتوجب على الجميع الاهتمام والانخراط في الحياة العامة. ولذلك، من واجبنا تقديم مقترح سياسي قابل للتطبيق وقادر على إرجاع الثقة للمواطنين.

 إرادتنا هي بناء مشترك لثقافة سياسية ديمقراطية على المدى الطويل.

مهدي جمعة

ولذلك، نحن جزء من خط فكري براغماتي يفضل مقترحات الحلول على مآزق الأيديولوجيات الكلاسيكية.

يمثل التنوع أهم مقومات نجاح مشروعنا السياسي، فنحن نؤمن بقوة المجموعة. إن دور حزبنا هو إبراز كل هذا الثراء وترجمته في أنشطة وسياسات عامة ناجعة.

تابعوا الحملة

"نفضل الاصغاء للمواطنين على التعنت في فرض أفكار لا تتماشى مع الواقع."

مهدي جمعة

قيمنا

حزب وطني

يعتبر حزبنا أن الوفاء للوطن ولاشيء غير الوطن.

حزب واقعي

يرتكز الحزب على واقع السياق التونسي من أجل اقتراح بديل واقعي وقابل للتنفيذ.

حزب وسطي

يدافع الحزب عن حرية تأخذ بعين الاعتبار الاختلاف بين الأفراد مع تدعيم مبدأ المساواة.

حزب إصلاحي

يضع حزبنا التمشي الإصلاحي في قلب مشروعه السياسي.

ياتوانسة انهضوا

شعبنا الكريم لقد دقت ساعة الصحوة الوطنية

لأنّنا مؤمنون بأهميّة التغيير اخترنا أن يكرّس شعارنا الجديد هذه الفكرة بوضوح: حان وقت الاستقرار والالتزام والتفاني من أجل مصلحة الوطن.

ها قد حان الآن الوقت المناسب لوضع حدّ للاستبداد والظلم والهشاشة وغياب كفاءة من هم بالسلطة.
ها قد حان الآن وقت الصحوة الوطنيّة، وجب علينا جميعا اليوم تونسيّات وتونسيّين أن لا نستسلم للأفكار السلبيّة التي تروج حولنا.

إنّنا اليوم مسؤولون أكثر من أيّ وقت مضى عن مستقبل وطننا.
إنّنا جميعا مطالبون بالارتفاع على مستوى الأحداث والتحدّيات وبالالتزام بالموضوعيّة ونكران الذّات، لأنّنا معنيّون بالتحدّي الأكبر: أن نكون أو لا نكون.

لنا كلّ الحقّ بأن نعيش في بلد يسيّره الأكفّاء والوطنيّون، والأهمّ من ذلك كلّه، لنا الحقّ في العيش في بلد مستقرّ يحكمه المسؤولون والملتزمون بالتفاني من أجل مصلحة الوطن.

إذن فشعارنا ليس شعاراً وحسب إنه دعوة لتغيير كل ماهو بال وغير نافع ، دعوة للعقل وللضمير كي يخرج من سباته لينظر ما حوله ، كيف يتطور العالم ونتراجع نحن ؟ وكيف ينهض العالم ونخبو نحن ؟

أيّها المواطنون الأعزّاء، حان وقت الصحوة الوطنيّة ، حانت ساعة التغيير وساعة حكم الأكفّاء....

لكنّ الأهمّ: حانت ساعة الأمل. 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.