مهدي جمعة

أيتها المواطنات،
أيها المواطنون،

أيتها المواطنات، أيها المواطنون،

أنا مهدي جمعة،ابن الوطن،ابن الجمهورية، منذ البدايات تعلق طموحي بحياة أفضل.

الفضل في نجاحي، يعود في المقام الأول لبلادي ثم لعائلتي وللجهد الذي بذلته.

معركتي اليوم، هي كيف أعيد الأمل من جديد لدى كلّ مواطني هذا الوطن؛ بتثمين مجموع الذكاء الفردي والجماعي، لبناء جيل جديد من مواطنات ومواطنين أحرار؛ قادرون على تفجير مهاراتهم وكل طاقاتهم الكامنة، لتأكيد ذاتهم وللإسهام الفعّال في تشييد تونس المتضامنة، تونس العدالة والكرامة والرفاه.

كان لأسلافنا، فضل بناء أمة، أسّسوها، على رافعة التعليم والصحة للجميع وعلى النساء كشريك كامل الحقوق والواجبات، في اطار عقد اجتماعي، قطع بنا أشواطا على طريق التقدم.

واليوم، زيادة على واجب صيانة المكاسب، تقع علينا مسؤولية صياغة عقد اجتماعي جديد، ينتقل بطموحنا في امة يتمتع بازدهارها كلّ بناتنا وابنائنا. أمة تجعل من مجالات الابتكار والبحث العلمي والفنون سبيلا لنأخذ مكاننا في نادي الأمم العصرية وفي صفّ الكبار. نريدها امة تعتنق الحداثة بكل ثقة، منخرطة بجدارة في عالم التكنولوجيات الحديثة والرقمية وتكرس قوة القانون.

كيف لا؟ ونحن أمة غنية منذ القدم بمخزونها الفلاحي الفريد، وبعراقة نوابغها في العلوم الطبية وكرمها وحسن ضيافتها... كما أن تونس ميّزتها الجغرافيا بكونها على رأس افريقيا وعلى شواطئ المتوسط، ومنفتحة على باقي العالم، كما ارادها الاباء المؤسسون.

وحتى نحول حلمنا الى حقيقة، علينا بالشجاعة وحرارة الاصرار.

علينا الايمان بقدراتنا على التجاوز وانجاز الأفضل

علينا الاعتقاد، في بلادنا الغنية بثرواتها الطبيعية والبشرية.

علينا الإيمان بقوتنا الجماعية، علينا التعلق بحلمنا في غد أفضل؛

و حلمنا يبدأ اليوم و معكم، ولتحقيقهمعانا عليكم بأخذ مكانكم بينا.

و لنحول حلمنا إلى حقيقة، حضكم معنا سوى الجهد و البذل و مزيدا من العرق؛

ثمن ندفعه جميعا لنحقق وعدنا لكم بالسعادة القصوى و أنتم تبذلون من أجل الصالح العام لإسعاد بناتنا و أبنائنا من جيل المستقبل.

عاشت تونس

عــــــــاشت الجـــمهورية

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.